أكره نفسي حين أتكلم كثيرا ,...لا أجني من كثرة الكلام إلا تأنيب الضمير والإحساس بالذنب الذي يصبح أكبر هم يؤرقني في حياتي ,
دائما ما أحب أن أتجنب الكلام الكثير , هو سبب معظم المشاكل التي تواجهنا ,
هو سبب إعتزازنا برأينا لأن كثرة الخوض فيه يؤدي لتثبيته في أذهاننا فنقتنع به ونعتز اكثر,
وهو سبب الغمامة السوداء التي تغيم على عيوبنا وتترك الضوء مسلط على عيوب الآخرين ,
ثم لا نخرج منه إلا بذنب الغيبة والنميمة التي يرنو على القلب ليحول بينه وبين رؤية جمال الحياة ,
وإلا هذا لما توارد إلينا الحديث ثكلتك أمك يا معاذ , وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم
أعتقد أنه من الأجدر أن أعمل في صمت , والترفع عن القيل والقال , وكثرة السؤال ,
وأعتقد أن أمامنا الكثير لنصلح أنفسنا أولا, لأن الله سيسألنا عنها وليس عن عيوب غيرها ,
و أن الوقت قد حان لنجسد الدين في صورته الحقيقية , وليس صورته التي ينخدع الناس بها ,
ولنرفع شعار قاعدة درء المفاسد أولى من جلب المصالح .
ثم لنضفي نسمات التسامح , وعبرات الندم , وابتسامة الأمل على الجروح التي ألهبتها كثرة الكلم ...
كلمات جالت بخاطري , وأرسلتها إلى نفسي التي قصرت في حق لجامها , لتعود كما كانت فتنام على سريرها راضية ضميرها
إذا شئت أن تحيا سليماً من الأذى*** ودينك موفور وعرضك صيّن
لسانك لا تذكر به عورة إمرئ *** فكلّـك عورات وللناس ألسـن
وعينك إن أبدت إليك معايباً *** فدعها وقل : يا عين للناس أعينُ
وعاشر بمعروف وسامح من إعتدى *** وفارق ولكن بالتي هي أحسنُ
دائما ما أحب أن أتجنب الكلام الكثير , هو سبب معظم المشاكل التي تواجهنا ,
هو سبب إعتزازنا برأينا لأن كثرة الخوض فيه يؤدي لتثبيته في أذهاننا فنقتنع به ونعتز اكثر,
وهو سبب الغمامة السوداء التي تغيم على عيوبنا وتترك الضوء مسلط على عيوب الآخرين ,
ثم لا نخرج منه إلا بذنب الغيبة والنميمة التي يرنو على القلب ليحول بينه وبين رؤية جمال الحياة ,
وإلا هذا لما توارد إلينا الحديث ثكلتك أمك يا معاذ , وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم
أعتقد أنه من الأجدر أن أعمل في صمت , والترفع عن القيل والقال , وكثرة السؤال ,
وأعتقد أن أمامنا الكثير لنصلح أنفسنا أولا, لأن الله سيسألنا عنها وليس عن عيوب غيرها ,
و أن الوقت قد حان لنجسد الدين في صورته الحقيقية , وليس صورته التي ينخدع الناس بها ,
ولنرفع شعار قاعدة درء المفاسد أولى من جلب المصالح .
ثم لنضفي نسمات التسامح , وعبرات الندم , وابتسامة الأمل على الجروح التي ألهبتها كثرة الكلم ...
كلمات جالت بخاطري , وأرسلتها إلى نفسي التي قصرت في حق لجامها , لتعود كما كانت فتنام على سريرها راضية ضميرها
إذا شئت أن تحيا سليماً من الأذى*** ودينك موفور وعرضك صيّن
لسانك لا تذكر به عورة إمرئ *** فكلّـك عورات وللناس ألسـن
وعينك إن أبدت إليك معايباً *** فدعها وقل : يا عين للناس أعينُ
وعاشر بمعروف وسامح من إعتدى *** وفارق ولكن بالتي هي أحسنُ